صديقي الله
وقالوا يوماً: إن الله صديقي
ورحت أفتّش عن صديقي
في الأحراج، بين الزهور
في الأشجار المورقة، وراء الصخور
وخافت منّي العصافير وهربت
تُرى صديقي كالعصافير خاف مني وهرب؟
وسألتهم: صديقي هل يخاف؟
قالوا: يخاف ألا تحبّه.
وقلت: أين هو؟
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا

0 التعليقات: